8 مارس 2012 - 20:30

رفض كثير من علماء أهل السنة والجماعة دعوات الفتنة التي صدرت عن الوهابيين وأتباعهم.

ابنا: طفى على سطح الأحداث في الأيام الأخيرة جدل واسع بين علماء أهل السنة والجماعة في العالم العربي وبين الوهابيين النجديين وأتباعهم والمتمولين منهم في بلدان الثورات العربية المضادة.

وأصل الجدال هو رفض الكثير من علماء السنة والجماعة لفتاوي التكفير والدعوات إلى الفتنة وإلى القتل التي تصدر عن رجال الوهابية في الإعلام الديني، وقد رفض كثير من علماء أهل السنة والجماعة دعوات الفتنة التي صدرت عن الوهابيين وأتباعهم ورأى بعضهم أن الفتنة الحاصلة في سورية لا تحتاج إلى فتاوى تستغل تأثير الإعلام على الرأي العام لتوسيع شعبية مصدرها.

وقال العلماء من أهل السنة والجماعة في الأردن: هناك فرق شاسع بين من يكفر ويستبيح قتل الأبرياء ويروج لضرورة الاقتتال بين المسلمين وبين عالم الدين الرباني الذي يسعى لؤد الفتن. وعن الفتوى الأخيرة للهيئة الوهابية في مصر التي تسعى للحلول مكان الأزهر الشريف بتمويل قطري والتي تطلق على نفسها اسم "الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح "وهي الفتوى التي دعت إلى استباحة دماء السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد قال جمع من علماء أهل السنة في الأردن:

من يصفون أنفسهم بالهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح والذين أفتوا بتكفير نظام الرئيس بشار الأسد إنما يبررون جرائم شهدت الشريعة السماوية ببشاعتها وحذرت منها، وفي الفتن من الصعب الحكم على الأمور من خلال شاشة التلفزيون وعلى علماء الأمة الموثوقين أخذ المبادرة من هؤلاء المدعين قبل أن ينجر الشارع خلفهم .

...................

انتهی/182